امتي المجتمع هيعترف أن المعاكسة تحرش؟

امتي المجتمع هيعترف أن المعاكسة تحرش؟

لحد دلوقتي في ناس كتيرة لسه شايفة أن المعاكسة حاجة عادية ومضحكة ومش المفروض ان الستات تتضايق منها. أكيد لازم نلوم الناس دي انهم شايفين المعاكسة عادية بس مش هما الوحيدين اللي المفروض يتلاموا.

لو المجتمع تفكيره غلط فا المفروض يكون في منظمات تعرف الناس ايه الصح زي الأفلام والمسلسلات وكمان الإعلام. كل دول من ضمن وظيفتهم أنهم يوعوا الناس ويعرفوهم ايه الصح وايه الغلط، فا لما نلاقي المنظمات دي والإعلام بيشجعوا على الغلط يبقي احنا محتاجين نتكلم ونوقف ده.

زي ما مفيش أي مبرر للمعاكسة والتحرش فا برضو مفيش أي مبرر لأي شخص يطلع ويتعامل كأن التحرش حاجة عادية! سواء الشخص معروف أو لا فا ده مش مبرر لتصرفاته ولو شخص معروف فا الموضوع اسوأ عشان هو محترمش جمهوره ولا فكر في اللي هيحصل لما ناس كتيرة تسمعه وهو شايف المعاكسة حاجة حلوة.

يمكن زمان مكنش في وعي كافي أن المعاكسة تحرش لدرجة أن مكنش في أي ست بتقدر تعترض وتدافع عن نفسها لما حد يعاكسها عشان الناس كلها كانت شايفة أن المعاكسة حاجة عادية. الناس زمان كانت بتشوف أن المعاكسة دليل أن البنت شكلها حلو وأن مش من حقها تعترض على الكلام اللي بتسمعه فالشارع.

بس المفروض أن دلوقتي بقي فيه وعي أكتر، والمفروض أن أي حد ليه جمهور وناس كتيرة بتشوفه يكون شخص واعي فا إزاي مش قادرين نشوف الوعي ده؟

في الوقت ده بقي معروف أن المعاكسة تحرش والتحرش جريمة في مصر وفي قوانين ليه بكل أشكاله ومن ضمنهم التحرش اللفظي أو بمعني تاني “المعاكسة.”

وفي منظمات كتيرة بتحاول تساعد الستات يتكلموا ويعرفوا أن من حقهم يرفضوا التحرش والمعاكسات وكمان يجيبوا حقهم بالقانون. دي جهة بتحاول تصلح، فأكيد مينفعش يكون الفن والإعلام فيه ناس وظيفتهم أنهم يبوظوا! ازاي المجتمع هيحارب التحرش وهو لو شغل التليفزيون هيلاقي كذا حد شايف المعاكسة حاجة طبيعية وعادي انها تحصل؟

مش من المفروض نقول حاجة بديهية زي ان المعاكسة تحرش بس للأسف بنلاقي نفسنا لسه محتاجين نقول كلام كتير المفروض يكون معروف.

من ضمن الحاجات البديهية أن المعاكسة والتحرش عمرهم ما هيكونوا حاجة طبيعية ولا حاجة نهزر فيها. وايوا المعاكسة حاجة “عيب” ومش بس عيب فا هي كمان جريمة يحاسب عليها القانون. هل المتحرش هيوقف يقول أن المعاكسة حاجة عادية عشان الست تستاهل تتعاكس؟ لسه في ناس ومنظمات كتيرة في المجتمع بتقول كده.

أكبر مثال هو مقابلة للفنانة نيفين مندور في برنامج كلام الناس اللي مثلت قدام محمد سعد في فيلم “اللي بالي بالك”، ولما اتذكر موقف اتعاكست فيه بدل ما نلاقي انتقاد للموقف لقينا أن المعاكسة بقت حاجة تضحك و”مش عيب” عشان نيفين شكلها حلو. لما ده الكلام اللي بنسمعه على التليفزيون يبقي ازاي هنستنى ان الناس يبقي عندها وعي وتبقي ضد التحرش وهم بيشوفوا ناس ليها جمهور بياخدوا الموضوع بسخرية؟

احنا محتاجين أن بعض الإعلاميين يبدأوا يستغلوا برامجهم للتوعية وكمان يعترفوا بأن المعاكسة تحرش وأن الموضوع مش مادة للهزار ولا حاجة تتقال كا نكتة وسط أي حوار. زي ما المفروض الأفلام تبطل تستغل المعاكسة والتحرش كا حاجة بتضحك وطبيعية.

في النهاية حابين نقول أن في ناس كتير معروفين وبدل ما يكون غرضهم مصالح الناس والتوعية، غرضهم بقي أنهم يطلعوا تريند حتي لو الكلام اللي هيتقال هيضر المجتمع وبالذات الستات. لما معظم المجتمع يكون شايف المعاكسة مش تحرش وحاجة طبيعية، يبقي ازاي الستات هتاخد حقها؟

دي حاجة لازم تتغير.

An Open Letter to Yasmin Ezz: Your “Pick Me” Complex Can Be The Cause of Death for Many Egyptian Women!

Author

What do you think?

Avatar

Written by Salma Ahmed

Hi!! I'm Salma and I'm still a college student majoring in English. I love writing and each day I try to get better at doing it.

Leave a Reply

Avatar

Your email address will not be published.

Squash Champion Ali Farag Calls out Double Standards on Ukraine's Western Coverage After Winning the World Squash Tournament for Optasia

Squash Champion Ali Farag Calls out Double Standards on Ukraine’s Western Coverage After Winning the World Squash Tournament for Optasia

Remakes and Adaptations in Egypt: Why Are People Overly Critical of "Suits Bel Araby" Unlike Other Adaptations?

Remakes and Adaptations in Egypt: Why Are People Overly Critical of “Suits Bel Araby” Unlike Other Adaptations?