in

AngryAngry WTFWTF OMGOMG LOLLOL LoveLove SadSad

بمناسبة شيكابالا، 5 حكايات مرعبة عن العنصرية ضد أصحاب البشرة الداكنة في مصر

العنصرية ضد أصحاب البشرة الداكنة في مصر حقيقية وموجودة وجبنالك شوية قصص مرعبة من قلب الشارع المصري

بمناسبة شيكابالا، 5 حكايات مرعبة عن العنصرية ضد أصحاب البشرة الداكنة في مصر

أولاً، احنا مش قصدنا في النقد اللي هيحصل في المقال ده أن الشعب المصري متوحش وبياكل العيال الصغيرين، بالعكس، احنا بنحاول نوضح أن المصريين مجرد بشر عندهم إحتياجات ودوافع وتصرفاتهم ليها أسباب، وبنحاول نهدم أشكال من الوهم الجماعي، اللي بتخلي المصريين مش قادرين يواجهوا عيوبهم علشان يشتغلوا عليها ويتحسنوا كأفراد.

مظاهر العنصرية ضد شيكابالا

كلنا، ومن زمان، بنسمع أسوء ألفاظ عن شيكابالا علشان لون بشرته، رغم أنه واحد من أشطر اللعيبة في مصر. وبغض النظر عن تصرفات شيكابالا اللي بتستفز الجماهير واللي مينفعش أصلا تتناقش علي أنها حتي دافع للعنصرية.

بعد مباراة الأهلي والزمالك الأخيرة في دوري أبطال أفريقيا، واللي كان أول مرة يوصل فيها فريقين مصريين للنهائي، نزل شيكابالا على صفحته الرسمية على الانستجرام صورة ليه قديمة و هو رافع جزمته لجماهير النادي الأهلي.

بمناسبة شيكابالا، 5 حكايات مرعبة عن العنصرية ضد أصحاب البشرة الداكنة في مصر

طبعاً اللي حصل ده إهانة صريحة لجماهير الأهلي وشىء مش مقبول خالص، ولازم النادي بتاع اللعيب ده ياخد معاه رد فعل سريع.

اللي صدر من شيكابالا ميبررش أبداً اللي صدر من جماهير النادي الأهلي بعد كده.

قامت جماهير النادي الأهلي بإقتحام مدافن عائلة شيكابالا علشان تحتفل. ورقصوا وشتموا أهله.

منظر يناسب الجماهير المتدينة بطبعها؟

وبعدين الجماهير جابت كلب أسود ولبسته تي شيرت شيكابالا وكملوا إحتفال في إشارة للون بشرته.

لو مش دي عنصرية قبيحة ومقززة تبقي أيه؟

عرفنا ان مجلس الوزراء استجاب وقام بتعديل قانون العقوبات مضيفاً مادة جديدة لتجريم التنمر.

وحاليا بتم الإجراءات اللازمة لمطارة أصحاب واقعة فيديو الكلب وغرامة 30 ألف جنية وحبس 6 أشهر.

الشعب المصري بطبيعته عايش حالة من إنكار الذات، والإسقاط النفسي بقي جزء من تكوينه الجمعي.

الشعب المصري بطبيعته متدين وطيب وعِشري ومضياف ودمه خفيف. أوصاف بتتردد علي لسان الشعب المصري نفسه في حالة تحسها محاولات إقناع الذات بحاجة المتكلم نفسه مش مصدقها.

تعالوا نتكلم في شوية احصائيات عن الشعب المتدين والطيب!

أكتر من 90% من النساء في مصر اتعرضوا لتحرش جنسي علي الأقل مرة واحدة في حياتهم. المصدر.

اكتر من 20,000 ست بيتم اغتصابهم في مصر كل سنة، يعني بمعدل 55 ست بتغتصب في اليوم الواحد. المصدر.

تعالو بقي نتكلم عن الشعب العِشري والمضايف!

كلنا بنسمع قد أيه المصريين بيرحبوا بالأجانب بإبتسامة حلوة وبيحاولوا يضايفوهم، لكن الحقيقة أن المصريين عشريين مع الأجانب من أصحاب البشرة البيضا بس، واللي ملامحهم بتدي طابع المستعمر الأوروبي.

يمكن ده سببه العنصرية الداخلية عند المصريين، واللي ممكن يكون سببها إحتلال الرجل الأبيض للبلد علي مدار الزمن.

المستعمر الأبيض، زيه زي أي مستعمر بأجندة إستغلالية، كان عايز يستغل اقتصاد وموارد البلد علي قد ما يقدر وعلشان كان لازم يحكم قبضته علي ثرواتها وبالتالي كان لازم يحول أهل البلد لعبيد وخدم علشان يخدموا أجندته الإستعمارية.

إزاي تحول أهل البلد لعبيد وخدم؟

تقطع عنهم سبل التحضر وتمنع عنهم التعليم وتحولهم لمجرد تروس في ماكينة الإقتصاد اللي بتغذيك كمستعمر، وبعدين تتفاخر قدامهم بقدارتك التعليمية والحضارية والتكنولوجية والأدبية والفلسفية وتقرر أنك الإنسان الأفضل.

من هنا الإنسان غير المتعلم والمقهور بطبيعته هيصدق علي طول أنك أفضل منه، لأنه شايفك علي قدر أكبر من المعرفة والثقة بالنفس والمقدرة علي إدارة نظم حضارية وبشرية ضخمة، وهو شايف نفسه أنه جاهل وقليل الحيلة وضعيف أمام قدراتك كسمتعمر.

من الطبيعي أن الإنسان ده هيحتقر ذاته وهيقدس الإنسان الأبيض ويصدق أنه أحسن منه ومش هيقدر يربط ما بين التفاوت في القدرات والإمتيازات اللي بينه وبين المستعمر وما وبين القهر الحضاري اللي مارسه عليه علشان يخليه أدني منزلة  منه.

والحالة النفسية المعقدة اللي نشأت عند الإنسان المصري تحت حكم الإنسان الأبيض طبيعي إنها تتورث بشكل واعي وغير واعي للأجيال اللي بعد كده. ومن هنا نشأت عند المصريين عقدة الخواجة أو العنصرية الداخلية.

عقدة الخواجة، العنصرية الداخلية، والتعامل مع اللاجئين

المصريين بيحبوا السوريين جداً، ورغم أن في إستغلال كتير بيحصل للاجئين السوريين، وأنهم بيعيشوا أزمات كبيرة في مصر، إلا أن المصريين في نهاية اليوم بيحبوهم علشان بشرتهم بيضا وملامحهم أوروبية أوي.

عندك اللاجئين السودانين مبيتعاملوش زي السوريين، بالعكس، بيتم إهانتهم وإستغلالهم في وظائف أدني قيمة. علشان السودانين من أصحاب البشرة الداكنة،وعقدة الخواجة، العنصرية الداخلية، عندنا كمصريين بتخلينا نحتقر كل بشرة أغمق من بشرة الرجل الأبيض.

لو لسه مش مصدقني أن المصريين عندهم عنصرية، تعالا أحكيلك شوية حكايات مرعبة بتحصل للاجئين السودانين في مصر.

في صفحة علي انستجرام اسمها stop_antiblacknessinegypt مهتمة بالتركيز علي الإعتداءات العنصرية اللي بتحصل ضد الجالياا الأفريقية في مصر.

في البوست اللي فوق ده، وفي يوليو 2020 حصل إن مجموعة من السودانين  اتخانقوا مع مجموعة من المصريين في منطقة حدايق المعادي.

وحدايق المعادي هي منطقة مزدحمة بمجموعة كبيرة من السكان من طبقات فقيرة ومتوسطة، وجزء كبير من السكان هما سودانين مسيحيين من أصحاب البشرة الداكنة.

سبب الخناقة ان مجموعة من الشباب المصريين اتحرشوا جنسياً ببنت سودانية ولما اخواتها دافعوا عنها اتضربوا من مجموعات كبيرة جداً في الشارع، والموضوع اتحول لخناقة عرقية كبيرة بين المصريين والسودانيين في المنطقة.

ناس كتير اتجرحت جامد وراحت المستشفي ولما الشرطة اتدخلت كانت بتستهدف في الاستجواب السودانيين فقط، ووصل الأمر للإعتداء علي السودانين في شوارع المعادي من قبل الشرطة والمصريين نفسهم، لفترة طويلة بعد الخناقة دي.

الست اللي في الصورة دي، سودانية بتشتغل خادمة في أحد البيوت، واتعرضت للضرب من قبل مجحموعة من المصريين علشان أفتكروا أنها أم الشباب السودانين اللي كانوا بيتخانقوا في حدايق المعادي.

سبب الإعتداء علي الست دي ظناً منهم أنها أم السودانيين المتخانقين في المعادي، ملوش أي تفسير غير أن العنصرية والطبقية والجهل دفعتهم للإعتقاد أن كل أصحاب البشرة الداكنة في مصر قرايب ومرتبطين برابطة دم. رغم أن في أكتر من مليون لاجئ سوداني في مصر!

لو دي مش عنصرية، تبقي أيه؟

الإعتداءات الجنسية علي النساء السودانيات

في الفيديو بتظهر واحدة سودانية ركبت توكتوك يوصلها البيت ولكن السواق أخدها لمكان فاضي ومع مجموعة كبيرة من الشباب المصريين اتحرشوا بيها زي ما احنا شايفين كدا.

الإعتداءات الجنسية علي السودانيات محدش بيتكلم عنها زي ما يكون ملهمش صوت.

الأمر وصل إن عصابة اقتحمت بيت فيكتوريا واغتصبت بناتها وواحدة منهم بقت حامل.

رغم أن صوت النساء في مصر بقي دلوقت عالي ومسموع من خلال السوشيال ميديا وبقوا قادرين يتكلموا، رغم الضغوط الإجتماعية، عن التحرش والإساءات الجنسية، يبقي السؤال: فين حق النساء السودانيات وفين الأصوات اللي تنادي بالحق ده؟

قتل طفل سوداني ورفض المستشفي علاجه علشان لون بشرته

محمد حسن هو طفل سوداني عايش مع أهله في السادس من أكتوبر. بعد خلاف مادي مع واحد من صحاب والده، قام الأخير بطعن محمد عدة طعنات واتسرب فيديوا للطفل وهو بيموت والمدرسة بتاعته بتلقنه الشهادتين قبل ما توعده أنه مش هيموت.

لكن للأسف وطبقاً لصفحة stop_antiblacknessinegypt محمد مات لأن الدكاترة في VodafoneHelp رفضوا يعالجوه بسبب لون بشرته.

في الفيديو اللي فوق ده، مديرة المدرسة بتحكي عن اللحظات الأخيرة في حياة محمد.

الشعب المصري بيعاني من أزمة عنصرية واضحة، وضحاياها بيعانوا بشكل مقيت. لو معترفناش بالحقيقة دي مش هنقدر نقف في وشها ونحلها، والضحايا هيفضلوا يعانوا في سلسلة من العنف العنصري والطبقي. احنا محتاجين نسلط الضوء علي ضحايا العنصرية في مصر ونديهم مساحة يحكوا حكاياتهم ويكون ليهم صوت، وده اللي هتلاقيه علي أكونت against_antiblacknessinegypt علي الاسنتجرام. 

ازاي تبرر تحرش طبيب الشرقية، وعشر اجابات أغرب من الخيال

What do you think?

Avatar

Written by Ahmed Dahabi

Blogger. Interested in cinematic, literature and fashion criticism. And the flamboyant boy, vogueing in the party

Comments

Leave a Reply

Avatar

Loading…

0
فيلم الحد الساعة خمسة

فيلم الحد الساعة خمسة لشريف البنداري ينافس في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

حنة ورد

العرض العربي الأول لفيلم حنة ورد في مهرجان القاهرة السينمائي